نوح لم يتبعه الأراذل إن فى القرآن أن نوحاً ـ عليه السلام ـ نجا معه جماعة من المؤمنين من غير أولاده .وهذا يخالف ما فى التوراة وما فى الإنجيل من أنه لم ينج معه من المؤمنين أحد غير أولاده .
وأن القرآن بين أن الكافرين بنوح وصفوا المؤمنين به بأنهم أراذل .
الرد على الشبهة :
1- إن الذين خرجوا من السفينة حسب نص التوراة العبرانية :
1- سام .
2- حام .
3- يافث .
4- نوح .
5- امرأته .
6- زوجة سام .
7- زوجة حام .
8- زوجة يافث، فيكون العدد ثمانية .
2- والدليل على صحة ما فى القرآن : هو أن قابين لما قتل هابيل ؛ ولد حنوك ولد عيراد ، وعيراد ولد محويائيل ، ومحويائيل ولد متوشائيل ، ومتوشائيل ولد لامك ، ولامك ولد يابال .
الذى كان أباً لساكنى الخيام ورعاء المواشى .
واسم أخيه يوبال الذى كان أباً لكل ضارب بالعود والمزمار ، واسم أخيه توبال قابين .
الضارب كل آلة من نحاس وحديد [تكوين 4 ].
قوله عن الثلاثة : الذى كان أباً لساكنى الخيام ورعاء المواشى ـ الذى كان أباً لكل ضارب بالعود والمزمار ـ الضارب كل آلة من نحاس وحديد ؛ يدل على أنه كان من الناجين غير أبناء نوح .
ولذلك قال مفسرو التوراة : " وسلالة قابين سلالة الحياة المدنية ، وسلالة شعث سلالة الحياة القدسية ".
|